نظّم طلبة برنامج تكنولوجيا الإدارة زيارة علمية إلى إدارة التدريب بمصرف الوحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي، وبإشراف مديرة البرنامج أ. حواء العريبي.
وشهدت الزيارة تقديم مداخلة متخصصة من قبل أ. علي سالم الهوني، مدير إدارة المخاطر ضمن إدارة التدريب بالمصرف، تناول خلالها الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن متطلبات التوظيف الحديثة لم تعد تقتصر على المعرفة النظرية، بل باتت تعتمد بشكل أساسي على امتلاك الطلبة لحزمة متكاملة من المهارات العملية والمهنية.
وأوضح الهوني أن المهارات الفردية، وفي مقدمتها إتقان الحاسوب والقدرة على التحليل الإحصائي، أصبحت من الركائز الأساسية في بيئة العمل المصرفية، إلى جانب مهارات مهنية لا تُدرّس غالبًا داخل القاعات الدراسية، مثل دورات TOT وPOP وICL، فضلًا عن مهارات الحوكمة والتمكن من المصطلحات المالية باللغة المتخصصة.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أن برنامج تكنولوجيا الإدارة يواكب متطلبات سوق العمل، من خلال إدراج هذه الدورات ضمن مناهجه الأكاديمية، بما يتيح للطلبة الحصول على شهادات معتمدة تعزز جاهزيتهم المهنية وترفع من كفاءتهم التطبيقية.
كما قدّمت أ. ابتسام سلامة الشعافي، رئيس قسم تخطيط الموارد البشرية بمصرف الوحدة، عرضًا تقديميًا استعرضت فيه الهيكل التنظيمي للمصرف، وآليات العمل المؤسسي، مسلطة الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية داخل القطاع المصرفي.
وفي ختام الزيارة، أعربت إدارة الجامعة عن شكرها لإدارة مصرف الوحدة على حسن الاستقبال والتعاون، مشيدةً بدور المصرف في دعم العملية التعليمية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وقدّمت درع التميّز لإدارة المصرف تقديرًا لإسهاماته في تدريب الطلبة ونقل الخبرات العملية.
وأكدت إدارة برنامج تكنولوجيا الإدارة أن البرنامج يؤدي دورًا محوريًا في إعداد الطلبة لسوق العمل، من خلال التركيز على التدريب العملي والتطبيقي، ودمج المهارات التقنية والمهنية ضمن الخطة الدراسية، إلى جانب تنظيم الزيارات العلمية وورش العمل المتخصصة، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة وقادرة على الاندماج الفعلي في بيئات العمل المصرفية والمؤسسية.


