واصل مكتب التدريب والتطوير بجامعة العرب للعلوم الطبية والتكنولوجيا تنفيذ برنامج “المدرب الجوال”، من خلال سلسلة من الجلسات التدريبية الميدانية التي نُفذت هذا الأسبوع داخل عدد من البرامج التعليمية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تطوير الكفاءات البشرية ونقل التدريب إلى بيئة العمل بما يسهم في تحقيق أثر تدريبي مباشر ومستدام.
وشملت الجلسات التدريبية البرنامج التعليمي لتكنولوجيا الإدارة، والبرنامج التعليمي لهندسة العمارة وتخطيط المدن والتصميم الداخلي، والبرنامج التعليمي للطب البشري، إلى جانب البرنامج التعليمي لطب الأسنان، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية والموظفين المستهدفين بالتدريب.
وركزت الجلسات على مجموعة من الموضوعات التطبيقية المرتبطة برفع كفاءة الأداء الإداري، كان أبرزها إدارة الضغوط في بيئة العمل، ومصفوفة الأولويات، ومصفوفة التفويض، إلى جانب تطبيق قاعدة “الدقيقتين” في تنفيذ المهام وتفويضها، وهي أدوات عملية تهدف إلى تحسين إدارة الوقت، وتعزيز الإنتاجية، وتطوير آليات اتخاذ القرار وتنظيم سير العمل.
ولتعزيز الاستفادة من المحتوى التدريبي، جرى توزيع نماذج وأدوات عملية تساعد المشاركين على ترتيب الأولويات، والتخطيط الفعال، وتنظيم المهام اليومية، بما يتيح لهم تطبيق ما اكتسبوه من مهارات بصورة مباشرة داخل بيئة العمل.
وأسفرت الجلسات المنفذة حتى الآن عن مؤشرات إيجابية، تمثلت في تفاعل المشاركين مع التطبيقات العملية، وبدء استخدام النماذج التدريبية في تنظيم أعمالهم اليومية، إلى جانب تنامي الوعي بأهمية التخطيط وإدارة الوقت بوصفهما عنصرين أساسيين في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الإنجاز.
ويأتي برنامج “المدرب الجوال” ضمن الخطة السنوية لمكتب التدريب والتطوير، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتقديم التدريب في مواقع العمل، بما يضمن ارتباطه بالاحتياجات الفعلية للموظفين ويعزز من أثره على الأداء المؤسسي، انسجامًا مع رؤية الجامعة في الاستثمار في رأس المال البشري والارتقاء بجودة العمل الأكاديمي والإداري.
يُذكر أن البرنامج يُشرف على تنفيذه مكتب التدريب والتطوير بإدارة الأستاذة حنان محمد حسن جملاكي، ضمن سلسلة من المبادرات التطويرية التي تنفذها الجامعة لدعم التميز المؤسسي وبناء بيئة عمل أكثر كفاءة واستدامة.


