في إنجازٍ علمي جديد يُضاف إلى سجل جامعة العرب للعلوم الطبية والتكنولوجيا، سجّلت الجامعة حضوراً أكاديمياً وبحثياً متميزاً في المؤتمر الدولي الأول لسلامة المنشآت واستدامتها، المنعقد تحت شعار: «يداً بيد لبناء آمن ومستدام»
من خلال الأستاذة الدكتورة منال سالم الفيتوري، رئيس أكاديمية العرب للدراسات العليا ووكيل الشؤون العلمية بالجامعة.
وشاركت الدكتورة منال في أعمال المؤتمر، الذي نُظّم باستضافة جامعة بلاغراي، وبالشراكة العلمية مع فرع الهيئة الليبية للبحث العلمي – بنغازي، وكلية الهندسة والنفط جالو بجامعة بنغازي، بمشاركة أكاديميين وباحثين مهتمين بقضايا سلامة المنشآت واستدامتها.
ثلاث أوراق بحثية تعزّز حضور الجامعة العلمي
تضمّنت مشاركة الدكتورة منال الفيتوري عضوية اللجنة العلمية للمؤتمر، إلى جانب تقديم ثلاث أوراق بحثية تناولت موضوعات هندسية وجيوتقنية ذات صلة بسلامة المنشآت واستقرار الأساسات وتقييم كفاءة المنشآت المائية، وهي:
1. «تأثير التغير في الجساءة الرأسية على استقرار الأساسات الضحلة في التربة الرملية: دراسة حالة منطقة قنفودة – بنغازي».
2. «تقييم إجراءات السلامة الهيدروليكية في سد وادي القطارة بمدينة بنغازي، ليبيا: دراسة تحليلية متعددة المستويات للجهوزية والتحديات المنظومية».
3. «تقييم الأداء الجيوتقني للأعمدة الحجرية باستخدام منهجية سطح الاستجابة».
وتعكس هذه الموضوعات أهمية توظيف البحث العلمي في دراسة التحديات الهندسية المحلية، وتطوير الحلول القائمة على التحليل العلمي والتقييم الفني، بما يدعم سلامة المنشآت واستدامتها ويربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات المجتمع.
جامعة العرب تستضيف الدورة الثانية للمؤتمر
وفي خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع مشاركتها في تنظيم الفعاليات العلمية وتوفير منصات لتبادل الخبرات البحثية، مثّلت الدكتورة منال سالم الفيتوري جامعة العرب للعلوم الطبية والتكنولوجيا خلال مراسم تسلّم درع استضافة الدورة الثانية من المؤتمر الدولي لسلامة المنشآت واستدامتها.
ومن المقرر أن تتولى الجامعة تنظيم الدورة المقبلة من المؤتمر، في إطار دعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز التواصل العلمي بين الباحثين والمتخصصين في مجالات سلامة المنشآت والهندسة والاستدامة.
وأوضحت الجامعة أن تفاصيل تنظيم الدورة الثانية وموعد انعقادها سيُعلن عنها في وقت لاحق.
التزام مؤسسي بدعم البحث العلمي
وتؤكد جامعة العرب للعلوم الطبية والتكنولوجيا أن هذه المشاركة تأتي ضمن توجهها إلى دعم الكفاءات الأكاديمية، وتشجيع الإنتاج البحثي، وتوسيع آفاق التعاون العلمي، والإسهام في تنظيم الفعاليات التي تناقش القضايا الهندسية والتنموية ذات الأولوية.

