جامعة العرب للعلوم الطبية تعزز دور مكتبتها المركزية في دعم البحث العلمي.

لم تعد المكتبة المركزية في جامعة العرب للعلوم الطبية والتكنولوجيا مجرد مخزن للمراجع الورقية، بل تحولت إلى “محرك بحثي” متكامل يستقطب يومياً عشرات الباحثين من مختلف التخصصات الطبية والتقنية، لترسم بذلك ملامح جديدة للبحث العلمي في الجامعات الليبية.

بيئة بحثية عابرة للتخصصات

في خطوة تعكس التزام الجامعة بتجويد مخرجات الدراسات العليا، أصبحت المكتبة اليوم الوجهة الأولى لطلبة الماجستير والدكتوراه. فهي لا تكتفي بتوفير الهدوء، بل تقدم منظومة إلكترونية متطورة تتيح الوصول المباشر إلى قواعد بيانات عالمية ومراجع أكاديمية نادرة، مما يختصر الجهد والوقت على الباحثين في إنجاز رسائلهم وفق المعايير الدولية.

ما الذي يميز المكتبة اليوم؟

  • التحول الرقمي: نظام إعارة واطلاع إلكتروني يسهل الوصول للمعلومة بضغطة زر.

  • المساحات التفاعلية: قاعات مخصصة للدراسة الجماعية والنقاش العلمي، وأخرى للفردية التي تتطلب تركيزاً عالياً.

  • الإرشاد الأكاديمي: فريق متخصص يقدم الدعم الفني للطلبة حول طرق الاقتباس العلمي واستخدام المصادر الحديثة.

من البحث إلى النشر.. دورة المعرفة الكاملة

لا يتوقف دور المكتبة عند حدود القراءة؛ فهي تمثل حجر الزاوية في دعم المجلة العلمية المُحكمة التي تصدرها الجامعة. هذا الربط المباشر يهدف إلى تحويل الأبحاث الطلابية من “أوراق مركونة” إلى دراسات منشورة تسهم في رفع تصنيف الجامعة الأكاديمي وتعزز من جودة الإنتاج العلمي في مجالي الطب والتكنولوجيا.

“هدفنا هو إعداد كوادر لا تكتفي بالتحصيل العلمي، بل تملك أدوات المنافسة دولياً”  بهذا التوجه، تؤكد إدارة الجامعة استمرارها في تطوير مرافق المكتبة، باعتبارها الركيزة الأساسية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي في ليبيا ومواكبة التطور العالمي المتسارع.

مدير النظام
مدير النظام
المقالات: 112